الشيخ أبو القاسم الخزعلي
260
موسوعة الإمام الجواد ( ع )
قال : فقرأتها حولا فلم أر شيئا فكتبت إليه أخبره بسوء حالي وإنّي قد قرأت « إِنَّا أَرْسَلْنا نُوحاً إِلى قَوْمِهِ » حولا كما أمرتني ولم أر شيئا . قال : فكتب إلىّ قد وفى لك الحول . . . « 1 » . الخامس والثلاثون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة الجنّ [ 72 ] قوله تعالى : « وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » : 18 . 1 - العيّاشي رحمه اللّه : عن زرقان . . . فالتفت [ المعتصم ] إلى محمد بن علي عليهما السّلام فقال : ما تقول في هذا يا أبا جعفر ! ؟ فقال : . . . وقال اللّه تبارك وتعالى : « وَأَنَّ الْمَساجِدَ لِلَّهِ » يعني به ، هذه الأعضاء السبعة التي يسجد عليها « فَلا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً » وما كان للّه لم يقطع . . . « 2 » . السادس والثلاثون في ما ورد عنه عليه السّلام في سورة القيامة [ 75 ] قوله تعالى : « أَوْلى لَكَ فَأَوْلى . ثُمَّ أَوْلى لَكَ فَأَوْلى » : 34 و 35 . ( 757 ) 1 - الشيخ الصدوق رحمه اللّه : حدّثنا علي بن أحمد بن عمران الدقّاق ، قال : حدّثنا محمد بن هارون الصوفي ، قال : حدّثني أبو تراب عبيد اللّه بن موسى
--> ( 1 ) الكافي : ج 5 ، ص 316 ، ح 50 . يأتي الحديث بتمامه في ف 8 ، ب 2 ، ( كتابه عليه السّلام إلى أبي عمرو الحذّاء ) ، رقم 886 . ( 2 ) تفسير العيّاشي : ج 1 ، ص 319 ، ح 109 . تقدّم الحديث بتمامه في ف 3 ، ب 2 ( أحواله عليه السّلام مع المعتصم ) ، رقم 538 .